تعامل مانشستر يونايتد مع رحيل ديفيد دي خيا: خروج فاشل لكنه الخطوة الصحيحة
في عالم كرة القدم المتطور باستمرار، حيث تتغير الولاءات وتتردد القرارات لسنوات، لا يزال قرار مانشستر يونايتد بالانفصال عن أسطورة النادي مثل ديفيد دي خيا يثير الجدل – خاصة مع استعداده لمواجهة فريقه القديم.
بينما يخوض مانشستر يونايتد حقبة جديدة بعد إريك تين هاج، يتجه التركيز إلى الخيارات السابقة التي شكلت الفريق. وقد أثارت إقالة المدرب الهولندي مؤخرًا في أكتوبر 2024 رسائل مؤثرة من اللاعبين الحاليين، لكنها أعادت أيضًا إشعال النقاش حول نجوم سابقين مثل ديفيد دي خياالآن، مع فيورنتينا، تُتيح عودة دي خيا إلى أولد ترافورد في مباراة ودية فرصةً للتأمل في رحيله الفوضوي واستراتيجية النادي في التعامل مع حراس المرمى. وبينما قد يُبالغ المشجعون في تقدير فترة وجوده، إلا أن الواقع يُشير إلى أن الرحيل كان ضروريًا، حتى لو لم يُوفق في التنفيذ والاستبدال.
ردود فعل اللاعبين على رحيل إريك تين هاج عن مانشستر يونايتد
بعد إقالة إريك تين هاج من مانشستر يونايتد أواخر عام ٢٠٢٤، تبادل الفريق كلمات وداع مؤثرة عبر الإنترنت. وأعرب القائد برونو فرنانديز عن شكره قائلاً: "شكرًا لك على كل ما قدمته أيها المدرب! أُقدّر ثقتك بي وتجاربنا المشتركة. أتمنى لك كل التوفيق. على الرغم من الصعوبات الأخيرة، دعونا نُثمّن الآثار الإيجابية التي تركتها على النادي."
أعرب الموهبة الشابة أليخاندرو غارناتشو عن تقديره قائلاً: "سأظل ممتنًا لكم دائمًا على فرصة تمثيل هذا الفريق وإيماني به. لم تسر الأمور كما كنا نأمل، لكنني سأعتز بنجاحاتنا، وأتمنى لكم كل التوفيق في المستقبل".
سلط المدافع المخضرم لوك شو الضوء على إنجازاتهما المشتركة، قائلاً إنه "ممتنٌ لانتصاراتنا المشتركة". وأشاد النجم الصاعد كوبي ماينو بفرصة الظهور لأول مرة مع ناديه المفضل، بينما عبّر ليساندرو مارتينيز عن مشاعر الفريق قائلاً: "هذا يؤثر فينا بشدة".
رد فعل ديفيد دي خيا الفريد على طرد تين هاج
على النقيض من ذلك، قدّم حارس مرمى مانشستر يونايتد السابق ديفيد دي خيا تفسيرًا غامضًا. فبعد ساعات قليلة من الإعلان، نشر رمزًا تعبيريًا واحدًا على مواقع التواصل الاجتماعي – إشارة يد ترمز إلى الشك أو الإحباط، وهي أقرب إلى علامة ثقافية على الاستياء. ورغم أن نيته الدقيقة لا تزال غير واضحة، إلا أن ذلك بدا وكأنه يُعبّر عن ارتياح لرحيل تين هاج، وهو أمر مفهوم بالنظر إلى تاريخهما المتوتر.
عودة ديفيد دي خيا إلى أولد ترافورد: تأملات حول إرثه مع مانشستر يونايتد
تُمثّل مباراة نهاية هذا الأسبوع التحضيرية للموسم الجديد ضد فيورنتينا أول ظهور لديفيد دي خيا في أولد ترافورد منذ رحيله المثير للجدل عام ٢٠٢٣. وتُتيح هذه المباراة للحارس الإسباني فرصةً لوداع الجماهير وداعًا لائقًا، وهو ما افتقده رحيله المفاجئ وسط خلافات حول عقده.
وسط حنين للماضيمن المرجح أن يتردد المشجعون في التخلي عن شخصية مرموقة كهذه، مفضلين إياه على أندريه أونانا القادم. ومع ذلك، من الضروري النظر إلى هذا الأمر دون تحيز: لقد اتخذ مانشستر يونايتد القرار الصحيح بالتخلي عن دي خيا؛ لكن الخلل كان في اختيار خليفته والتخطيط العام.
لماذا كان مانشستر يونايتد بحاجة إلى التطور إلى ما هو أبعد من ديفيد دي خيا
كانت حقبة دي خيا في يونايتد رائعة، حيث شارك في أكثر من 500 مباراة وساهم بشكل رئيسي في الفوز بألقاب مثل الدوري الإنجليزي الممتاز ومع ذلك، بحلول عام ٢٠٢٣، اصطدم أسلوبه – المتجذر في التصدي التقليدي للكرات – بالمتطلبات الحديثة لحراس المرمى المتميزين في التوزيع والتغطية، كما هو الحال في فرق مثل مانشستر سيتي مع إيدرسون.
تؤكد الإحصائيات الأخيرة هذا التحول: في موسم 2023-2024، حقق أفضل حراس المرمى في الدوري الإنجليزي الممتاز معدل دقة تمريرات يتجاوز 80%، وهو مقياس تأخر فيه دي خيا في سنواته الأخيرة. كان استبداله متوافقًا مع التطور التكتيكي، لكن اختيار أونانا، الذي واجه انتقادات بسبب أخطاء رغم مهاراته في لعب الكرة، أبرز أخطاءً في اختيار بديل له.
دروس من انتقالات حراس المرمى الفاشلة في كرة القدم
لننظر كيف انتقلت أندية مثل ليفربول بسلاسة من بيبي رينا إلى أليسون بيكر، مازجةً الاستمرارية بالتطوير. أما نهج يونايتد، الذي شابه سوء التواصل ووداع متسرع، فقد ترك ندمًا لا يزال قائمًا. أما تحديثه إلى عام ٢٠٢٥، مع تحسن طفيف في أداء أونانا (بمعدل ١.٥ هدف في المباراة مقابل ١.٢ هدف لدي خيا في أوج عطائه)، فيؤكد الحاجة إلى تخطيط أفضل، ولكنه يُبرر القرار الأولي بتحديث المركز.
موازنة الحنين إلى الماضي والتقدم في استراتيجية حراسة مرمى مانشستر يونايتد
مع عودة دي خيا إلى أرضه المألوفة، ينبغي على الجماهير تكريم تصدياته التي ميّزت عصورًا تحت قيادة مدربين مثل السير أليكس فيرغسون. لكن التقدم يتطلب خيارات صعبة. لم يكن خطأ النادي في الانتقال، بل في سوء إدارة العملية – إذ فشل في تأمين بديل سلس وحرمان بطل من توديعه المستحق. بالنظر إلى المستقبل، ومع قيادة جديدة، يمكن ليونايتد أن يتعلم من هذا لبناء مستقبل أكثر قوة بين حراس المرمى.
التفكير في إرث ديفيد دي خيا في مانشستر يونايتد وسط انتقالات حراس المرمى
في أعقاب إقالة إريك تين هاج من مانشستر يونايتد في أواخر عام 2024، أصبح تعامل النادي مع اللاعبين الأساسيين مثل ديفيد دي خيا خضعت هذه القصة لتدقيق متجدد. وبينما يستذكر المشجعون ما حدث، تستكشف هذه المقالة لماذا اتخذ الشياطين الحمر القرار الصائب بالتخلي عن حارسهم المخضرم، حتى لو كان التنفيذ والمتابعة أبعد ما يكون عن الكمال، مما مهد الطريق لنقاشات مستمرة حول تخطيط الخلافة في كرة القدم الحديثة.
ردود أفعال اللاعبين على خروج تين هاج ورد فعل دي خيا الخفي
بعد رحيل إريك تين هاج عن مانشستر يونايتد في أكتوبر ٢٠٢٤، تبادل العديد من اللاعبين رسائل مؤثرة. عبّر الكابتن برونو فرنانديز عن سعادته قائلاً: "شكرًا جزيلاً لك أيها المدرب على كل ما قدمته! أُقدّر ثقتك بي وتجاربنا المشتركة. أتمنى لك التوفيق. على الرغم من الصعوبات الأخيرة، آمل أن يتذكر المشجعون مساهماتك الإيجابية للفريق."
وأضاف الموهبة الشابة أليخاندرو غارناتشو: "سأظل ممتنًا لك دائمًا على فرصة تمثيل هذا الفريق وإيمانك به. لم تسر الأمور كما كنا نأمل، لكنني سأعتز بلحظاتنا الإيجابية وأتمنى لك النجاح في المستقبل".
أعرب المدافع لوك شو عن امتنانه لإنجازاتهما المشتركة، بينما أشاد النجم الصاعد كوبي ماينو بفرصة اللعب مع فريقه المفضل طوال حياته. وأعرب ليساندرو مارتينيز عن التأثير العاطفي قائلاً: "لقد أثر ذلك علينا بشدة".
مع ذلك، قدّم لاعبٌ سابقٌ في الشياطين الحمر وجهة نظرٍ مُغايرة. فبعد ساعاتٍ قليلةٍ من الإعلان، شارك ديفيد دي خيا رمزًا تعبيريًا بسيطًا على يد تين هاج، وهو إشارةٌ تُستخدم غالبًا في الثقافة الإيطالية للدلالة على الشك أو الإحباط. ورغم أن نيته الدقيقة لا تزال غير واضحة، إلا أنه بدا وكأنه يُشير إلى رضاه عن رحيل تين هاج. وبالنظر إلى ظروف رحيل دي خيا نفسه تحت قيادة المدرب، يبدو هذا الردّ مفهومًا.
عودة دي خيا إلى أولد ترافورد: فرصة لإغلاق الملف
تُمثّل مباراة مانشستر يونايتد الودية ضد فيورنتينا، التي ستُقام نهاية هذا الأسبوع، أول ظهور لديفيد دي خيا في أولد ترافورد منذ رحيله المثير للجدل. وتُتيح هذه المباراة للاعب المخضرم فرصة توديع الجماهير وداعًا يليق بهم، وهو ما افتقده في رحيله المفاجئ عام ٢٠٢٣.
في خضم هذا اللقاء، يُتوقع أن يسود الحنين بين الجماهير، مع همسات مفادها أن الاحتفاظ بدي خيا كان ليكون أكثر حكمة من الانتقال السريع إلى أندريه أونانا. مع ذلك، من الضروري أن ينظر المشجعون إلى الوضع بموضوعية: قرار مانشستر يونايتد بالتقدم بعد دي خيا كان صائبًا؛ لكن الخطأ الحقيقي يكمن في اختيار بديله.
مانشستر يونايتد يُسيء التعامل مع وداع ديفيد دي خيا
لا شك أن مانشستر يونايتد أخطأ في عملية التخلي عن ديفيد دي خيا. فبعد خسارة نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2023 أمام غريمه مانشستر سيتي، افترق النجم الإسباني عن زملائه، متوقعًا عقدًا جديدًا بأجرٍ مُعدّل لإطالة فترة تواجده الرائعة مع النادي، والتي استمرت 12 عامًا.
لكن بعد فترة وجيزة، سُحب العرض، واستُبدل بعقد مُخفّض بشكل كبير، في ظل سعي الفريق لضم حارس مرمى أساسي جديد. مع انتهاء عقد دي خيا في يونيو 2023، وإمكانية تمديده بسهولة لمدة عام واحد، كان لدى النادي متسع من الوقت للتخطيط. كان ينبغي على المدير الرياضي السابق جون مورتو إعطاء الأولوية للبحث عن خليفة له، وكان على تين هاج أن يكون صريحًا بشأن رؤيته.
لطالما فضّل المدرب حارس مرمى ماهرًا في توزيع الكرات من الدفاع، وهي مهارة عانى دي خيا منها باستمرار. في البداية، شجع تين هاج الحارس السابق على استخدام المزيد من مهارات القدم. أتلتيكو مدريد كان هذا هو النهج الذي اتبعه اللاعب، ولكن تم التخلي عنه بعد الخسارة الكارثية 4-0 أمام برينتفورد في أيامه الأولى.
التأخيرات الاستراتيجية وتحديات الخلافة
في النهاية، تردد مانشستر يونايتد في التعاقد مع حارس مرمى جديد خلال فترة الانتقالات التي كانت تُركز بالفعل على ضم مهاجم، ورأى في تجديد عقد دي خيا لفترة قصيرة حلاً مؤقتًا مناسبًا. تُبرز البيانات الأخيرة لموسم 2024-2025 بعض المشاكل المستمرة في هذا الجانب، حيث تراوحت نسبة تصديات أندريه أونانا حول 70% في الدوري الإنجليزي الممتاز – وهي نسبة جيدة لكنها ليست مُغيرة – مقارنةً بأعلى نسبة تصديات لدي خيا في مسيرته المهنية والتي وصلت في السابق إلى 80% خلال سنوات الذروة. وهذا يُؤكد الحاجة إلى استشراف أفضل لانتقالات اللاعبين، كما أثبتت أندية مثل ليفربول من خلال انتقالات سلسة من أليسون إلى مواهب ناشئة.
دروس لاستراتيجيات حراس المرمى المستقبلية في مانشستر يونايتد
بالنظر إلى المستقبل، يجب على مانشستر يونايتد أن يعمل على تحسين نهجه في خلافة حراس المرمى، مستفيدًا من أمثلة مثل أرسنالنجح النادي في ضم ديفيد رايا في عام ٢٠٢٣، مما عزز إحصائياته الدفاعية بـ ١٥١ فوزًا و٣ هزائم بشباك نظيفة. من خلال إعطاء الأولوية للتوافق مع المتطلبات التكتيكية وتوفير فرص خروج كريمة لأساطير الفريق، يمكن للنادي تجنب تكرار أخطاء الماضي وبناء فريق أكثر مرونة.
معضلة حراسة مرمى مانشستر يونايتد: من دي خيا إلى أونانا
في عالم كرة القدم المتطور باستمرار، حيث يتعارض الولاء مع متطلبات التكتيكات الحديثة، أثار تحول مانشستر يونايتد من أسطورة النادي إلى صفقة رابحة جدلاً لا ينتهي. هذا التحول لا يُبرز تحديات التكيف مع أساليب اللعب المعاصرة فحسب، بل يثير أيضاً تساؤلات حول الاحترام والأداء والقرارات الاستراتيجية في أحد أكبر أندية اللعبة.
تعامل مانشستر يونايتد مع ديفيد دي خياخروجه ووصوله اللاحق أندريه أونانا تحت إريك تين هاجكانت إدارة النادي قصةً حافلةً بالعثرات والندم والوعود غير المنجزة. وبينما يتأمل المشجعون هذه الفترة، يتضح جليًا أن نهج النادي ترك مرارةً، خاصةً للاعبٍ كرّس أكثر من عقدٍ من الزمن للفريق.
النهاية المضطربة لحقبة ديفيد دي خيا مع مانشستر يونايتد
كانت خطة إريك تين هاج الأولية هي الاحتفاظ بديفيد دي خيا كحل مؤقت لمركز حراسة المرمى، مما قد يُخفّض التكاليف. ومع ذلك، بعد نهائي الكأس، أظهر تردد النادي وتراجعه في النهاية تجاهلًا عميقًا لحارس مرماه الأكثر صمودًا. دي خيا، بسجله الرائع الذي بلغ 545 مباراة و190 مباراة دون أن تُستقبل فيها أي أهداف، تجاوز بعضًا من أصعب فترات النادي في الآونة الأخيرة.
بعد قيادة الشياطين الحمر إلى المركز الثالث في الدوري و دوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى ذلك، حصد دي خيا جائزة القفاز الذهبي لأكبر عدد من الشباك النظيفة. كان من المفهوم أنه شعر بأنه لا يحظى بالتقدير الكافي، وتسببت نهاية فترته في توقفه عن اللعب لمدة عام. وكما ذكر لاحقًا، فإن إعادة إشعال شغفه ببداية جديدة كان تحديًا بعد فترة طويلة قضاها مع فريق النخبة.
ومع ذلك، ثمة حقيقتان رئيسيتان تُبرزان هذه الحلقة المضطربة. أولًا، عانى دي خيا من صعوبة تحسين مهاراته في التمرير، مما أعاق لياقته البدنية في مباراة اليوم. إضافةً إلى ذلك، تراجعت ردود أفعاله في المرمى بشكل ملحوظ. وقد ظهرت هذه المشاكل مبكرًا منذ مباراة أغسطس 2022 مع برينتفورد، حيث استقبلت شباك يونايتد أربعة أهداف قبل نهاية الشوط الأول على ملعب جي تيك كوميونيتي.
في تلك المباراة، سمح دي خيا لتسديدة ضعيفة من جوش داسيلفا بالتسلل من بين يديه محرزًا الهدف الافتتاحي، ثم ضاعف ذلك بتمريرة خاطئة أهدت ماتياس جنسن الهدف الثاني. لم تكن هذه الأخطاء الفادحة حوادث معزولة طوال الموسم.
خلال مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي مع إيفرتونسمح بتسديدة ضعيفة أن تمر من بين ساقيه، مما منح كونور كودي فرصة سهلة للتسجيل. الخسارة 3-0 أمام إشبيلية في أبريل، شهدنا تمريرة خطيرة لهاري ماجواير، أدت إلى هدف يوسف النصيري، تلتها تشتيتة سريعة استغلها النصيري بتسديدة عالية ذكية. لاحقًا، في مباراة مايو المُخيبة للآمال ضد وست هام، أفلتت تسديدة سهلة من سعيد بن رحمة، وكشفت تعابير وجهه عن خطورة الخطأ.
جلبت نهائيات كأس الاتحاد الإنجليزي المزيد من التدقيق: كان رد فعل دي خيا بطيئًا على تسديدة إلكاي جوندوجان، على الرغم من أن زملائه في الفريق رافائيل فاران و كاسيميرو فشل في التدخل. كما استقبل أسرع هدف في تاريخ نهائي البطولة بتسديدة بعيدة المدى من غوندوغان. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن توزيعه للكرة تحت الضغط كان متذبذبًا، فكثيرًا ما كان يُرسل الكرة إلى مرمى الخصم أو يُرسلها مباشرةً بينما كان يونايتد يُطارد المباراة.
يُقال إن هذا الأداء حسم قرار تين هاج، ورغم موافقة الجماهير عليه إلى حد كبير، إلا أنه تم تجاهل التحذيرات السابقة بشأن تراجع مستوى دي خيا. كان من الممكن أن يمنع اتخاذ موقف استباقي في البحث عن بديل تداعيات هذه الخطوة، مما أتاح لدي خيا وداعًا كريمًا يليق بإرثه.
معاناة أندريه أونانا كحارس مرمى مانشستر يونايتد الجديد
سرعان ما وجد المشجعون، الذين سئموا من زلات دي خيا في موسم 2022-2023، أنفسهم يتوقون لعودته وسط إحباطات من أندريه أونانا. وصل الكاميروني مقابل 47 مليون جنيه إسترليني قبل عامين، وأشاد به الجميع لمهاراته الاستثنائية في لعب الكرة، حتى أنه نال إشادة بيب غوارديولا قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بين انتر ومانشستر سيتي. ومع ذلك، لم يستفد يونايتد كثيرًا من براعته في التمرير، بل عانى من هفوات متكررة في حراسة المرمى.
شهد موسم أونانا الأول سلسلة من الهفوات في دوري أبطال أوروبا، ساهمت بشكل كبير في خروج يونايتد من دور المجموعات في قاع الترتيب. استمرت أخطاؤه في العام التالي، مما دفع نيمانيا ماتيتش، لاعب يونايتد السابق، إلى وصفه بأنه من أسوأ حراس المرمى إحصائيًا في العصر الحديث للنادي.
مع تحديثه إلى عام ٢٠٢٤، أظهر أداء أونانا تحسنًا طفيفًا، لكن المشاكل لا تزال واضحة في المباريات الأخيرة، مثل الهزيمة ٣-٠ أمام توتنهام، حيث عادت أخطاء التوزيع والتردد في التصدي للتسديدات إلى الواجهة. مع التدقيق في دفاع يونايتد، لا يزال تأقلمه قيد التطوير، مما يُبرز مخاطر إعطاء الأولوية للأسلوب على الجوهر عند اختيار حراس المرمى.
عودة دي خيا الدافئة: تأملات في مشاكل حراسة مرمى مانشستر يونايتد
مع عودة ديفيد دي خيا إلى أرض الملعب في أولد ترافورد لأول مرة منذ رحيله، يستعد المشجعون لتكريم أيقونة النادي التي يتألق إرثها وسط حالة عدم اليقين المستمرة بشأن المرمى. مانشستر يونايتدلا يزال بحث 'اللاعب' عن الاستقرار بين المراكز يردد أخطاء الماضي، مما يسلط الضوء على تحديات استبدال أسطورة مثل دي خيا مع خلفائه الذين يكافحون لمضاهاة تأثيره.
تكريم أسطورة حراسة المرمى في أولد ترافورد
من المنتظر أن يتلقى ديفيد دي خيا تحيةً حارةً من جماهير مانشستر يونايتد خلال المباراة المقبلة ضد فيكتوريا بلزن. تُمثل هذه اللحظة عودته إلى الملعب بعد رحيله عن الفريق عام ٢٠٢٣، ليلعب الآن مع فيورنتينا. ومن المتوقع أن تكون هذه المناسبة مؤثرة، إذ تحتفي بفترة تألقه التي امتدت لأكثر من عقد، وتضمنت تصدياتٍ حاسمة عديدة رسمت ملامح عصورٍ تحت قيادة مدربين متعددين.
ظلال رحيل دي خيا
لا تزال طريقة تعامل مانشستر يونايتد مع رحيل دي خيا تُثير جدلاً واسعاً. فبعد الاتفاق على تمديد عقده الذي كان من شأنه تخفيض راتبه، تراجع النادي فجأةً، تاركاً الحارس الإسباني دون أي اتفاق. وقد أثار هذا التقصير انتقادات واسعة، لا سيما وأن دي خيا كان ركيزةً أساسيةً في صفوف الشياطين الحمر منذ عام ٢٠١١. وتشير التقارير الأخيرة إلى أن النادي عانى من مشاكل مماثلة في عقوده، حيث شهد عام ٢٠٢٤ تأخيراً في المفاوضات مع لاعبين آخرين بسبب قيود اللعب المالي النظيف.
صراعات أونانا وأصداء التحذيرات الماضية
واجه أندريه أونانا، الذي حل بديلاً لدي خيا، تدقيقاً مكثفاً. أخطاؤه، مثل الخطأ الفادح في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز مؤخراً، أثارت شكوكاً حول ملاءمته. وكان زميله السابق نيمانيا ماتيتش قد توقع هذه المشاكل، حيث شكك علناً في جاهزية أونانا قبل مباراة أوروبية مهمة مع ليون. حتى أن ماتيتش وضع دي خيا في مجموعة من عظماء التاريخ مثل بيتر شمايكل وإدوين فان دير سار، مما يؤكد صعوبة المهمة على أي خليفة.
لقد أدى أداء أونانا إلى تضخيم هذه المخاوف، مما يذكرنا بكيفية قدرة الأساس المهتز على تقويض هيكل بأكمله – تمامًا مثل الجسر المبني بشكل سيئ والذي ينهار تحت الضغط، عانى دفاع يونايتد من حراسة المرمى غير المتسقة.
أوجه التشابه في معضلات انتقالات يونايتد
يشبه هذا الموسم ما حدث في فترة الانتقالات الصيفية لعام ٢٠٢٣، حين ركز مانشستر يونايتد على تعزيز هجومه، لكنه انتهى به الأمر إلى إصلاح شامل لحراسة المرمى أيضًا. والآن، يتطلع النادي إلى بديل لراسموس هوجلوند، بموهبة واعدة مثل بنيامين سيسكو، على الرغم من التوقعات العالية للدنماركي. من الناحية المثالية، كان من المفترض أن ينضم حارس مرمى جديد إلى الفريق قبل انتهاء فترة الانتقالات، لكن الظروف تشير إلى أنهم يعودون إلى تحديات مألوفة. تُظهر الإحصائيات المُحدثة لموسم ٢٠٢٤-٢٠٢٥ أن يونايتد استقبل ١٥١ هدفًا أكثر من الموسم الماضي لدي خيا، بفارق ٣ أهداف فقط.
التحديات في المضي قدمًا من أونانا
يُعدّ تأمين وجهة جديدة لأونانا أمرًا معقدًا نظرًا لراتبه الضخم وسمعته السيئة في عالم كرة القدم. وقد زادت إصابة ما قبل الموسم من تعقيد الأمور، مما أدى إلى تأخير الانتقالات المحتملة. وبينما يسعى المدرب الجديد روبن أموريم، وفقًا للتقارير، إلى خيار أكثر استقرارًا، مع التركيز على نجوم مثل إيمي مارتينيز وجيانلويجي دوناروما، قد يحتاج النادي إلى الانتظار حتى عام ٢٠٢٥. ونأمل أن يتجنبوا تكرار أخطاء الماضي، مثل تقديم عقود ثم إلغائها بشكل عشوائي.
تقييم استقرار حراسة مرمى مانشستر يونايتد بعد رحيل دي خيا
بعد عامين من رحيل دي خيا، يفتقر دور حارس المرمى في أولد ترافورد إلى الثبات الذي تمتع به خلال فترة حكمه التي استمرت 12 عامًا. كان يتقاضى راتبًا أسبوعيًا ضخمًا قدره 375 ألف جنيه إسترليني بين عامي 2019 و2023، وهو ما يُثبت قيمته، إلا أن أداءه كان مُبهرًا في كثير من الأحيان. ورغم سوء تنفيذ رحيله، إلا أنه كان يتماشى مع حاجة النادي للتطور. وكان الخطأ الحقيقي اختيار أونانا خلفًا له، وهو قرار لا يزال يُلقي بظلاله على طموحات الفريق في المسابقات المحلية والأوروبية.